وافق سمو الأمير حمزة في عام 1999م على أن يكون الرئيس الفخري للاتحاد الأردني لكرة السلة، ومنذ ذلك الحين، يعمل بنشاط على تشجيع الشباب الأردني بشكل عام، وكرة السلة بشكل خاص، بعدة طرق. وقد وضع الاتحاد خطة لثماني سنوات لرفع مستوى هذه الرياضة، وهي التي تحتل المرتبة الثانية في شعبيتها في المملكة بعد كرة القدم، تهدف إلى زيادة الموارد المالية للاتحاد بصورة ملموسة. وفي كانون الأول/ديسمبر 2001م، أطلق برنامجاً وطنياً جديداً هو (مبادرة دنك)، لإشراك القطاع الخاص، عن طريق الرعاية وآليات تسويق الرياضة، لتزويد النوادي بالدعم المطلوب لتشجيع اللعبة وتشكيل فرق محترفة تنافس على أعلى مستوى عالمي.

وتلتقي رغبة سمو الأمير وخطة الاتحاد الأردني لكرة السلة، في نشر هذه اللعبة وتعزيز شعبيتها في سائر أرجاء الوطن، بدءاً بمراكز الشباب، وتدريب المعلمين ومدربي اللاعبين الشباب، واستمرار هذا ليشمل الجامعات والنوادي.

إن المصادر الجديدة للدعم سوف تؤدي أيضاً إلى تحسين التدريب والحوافز للفرق الوطنية على مستويات مختلفة، وإلى رعاية الأحداث المحلية وتمويل مشاركة الفرق الأردنية في المنافسات الإقليمية والعالمية. وكما أكد سمّو الأمير فإن دعم الاتحاد الأردني لكرة السلة يقوم على الأداء، مع توفير حوافز في إطار هذا المفهوم للاعبين والمدربين والحكام والنوادي.

وسوف تتمكن الفرق من توظيف مدربين محترفين عالميين، وتستفيد من أحدث أساليب التدريب وأحسن استراتيجيات اللعبة مما يؤدي إلى ظهور فرق محترفة وقادرة على المنافسة.

وبتوجيه من سمو الأمير حمزة سوف يتم السماح للاعبين غير الأردنيين بالانضمام إلى فرق النوادي، وذلك للمرة الأولى، للمساعدة على تطوير اللعبة في الأردن.

ومع انتشار هذه المبادرات فإن الناس عامة وجمهور كرة السلة خاصة يستطيعون أن يتطلعوا إلى مستوى جديد لرياضة مثيرة تضع الأردن على خريطة كرة السلة العربية والأسيوية.