بعد إكمال علاجه الطبي في الولايات المتحدة الأمريكية، قاد جلالة الملك الحسين طائرته الخاصة وهبط بها في مطار ماركا، في عمّان، للمرة الأخيرة في 19 كانون الثاني/ يناير 1999م. وبعد وقت قصير من عودته، كتب الملك الحسين رسالة عيّن فيها ابنه الأكبر، سمو الأمير عبدالله، ولياً للعهد في المملكة الأردنية الهاشمية. لكن المحزن أن تعافي الملك الحسين لم يدم طويلاً فقد انتقل رحمه الله إلى جوار ربه يوم 7 شباط/ فبراير 1999م وأثقل الحزن قلوب عائلته مثلما أذهل شعبه وخيم على المجتمع الدولي.

وكان من أوائل الأعمال التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني بعد توليه العرش إصدار مرسوم ملكي، مؤرخ في 7 شباط/ فبراير 1999م ، نصه كالآتي: " نحن عبدالله بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، بمقتضى الفقرة (أ) من المادة (28) من الدستور، فقد أصدرنا إرادتنا الملكية باختيار شقيقنا صاحب السمو الملكي الأمير حمزة بن الحسين ولياً للعهد، وأن يمُنح جميع الحقوق والمزايا المتعلقة بذلك".

وبالإضافة إلى واجباته كولي للعهد فإن الأمير حمزة يكلف أحيانا بأن ينوب عن جلالة الملك عندما يسافر جلالته خارج المملكة كما يكلفه جلالته بالقيام بمهام رسمية مختلفة داخل الوطن وخارجه.